02‏/11‏/2011

في عيناي ..







ويَبقَى في عينَاي منظرُ ابِتسَامتكْ..

وكَثيراً من الفّرحَ المؤجَل للّمستقبل
!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شآركووني في تذووق تمردي ..
وسأكوون لكم شاكرة ,,