22‏/01‏/2012

بـــقآيــــآ نــقـآء !!





...


لا أعلم ما الذي سوف تسطره يـــ قلمي..


ولكني سأدعك تكمل المسير!!



..


ها أنا اتخبط بين وريقاتي ومحابري
باحثة عن أحرف تروي ضمأ دفاتري 
لأكتب لعنة ترضي ذكرياتي ..
وتطرق أبواب سمائي لتبدد ألم أستوطن بمحاجري 
فهناك بداخلي !!
أصوات مكتومه تود الخرووج ..
وآآهات مظلمة عزمة على التحرر من القيود ,,
ولكنها لم تستطع لأنها دفنت في أعماق أنثى ..
قابلت مرآرة الجروح بقناع الابتسام ..
وذاقت آلاآم الفقد بوشاح الفرح بــ كل كبرياء !!
تسعد الغير بدوون استيــاء 
وتحترق كل مساء 
ولم تكن إلا بقايا نقاء 
..
حطمت تلك الحصوون .. وهدمت تلك القصور
ورقصت على الجمر حافية القدمين 
لانه من يحترق داخليا لن يتاثر خارجيا بلهيب النيران 


.. 
هنا صرخات مكتوومه 
وآهات مظلومة 


عزمت على الحياة من جديد 
لتطفأ لهيب النار بهدوء الجليد 
حياة أشتهيتها منذ زمن بعيد 
وأن تبقى روحي مشرقة ولا تعاود المغيب ..




                                                            اعذروني أن كان هناك ركاكة 
                                                                  فهي وليدة لحظتي ...











13‏/01‏/2012

هي أنثى استثنائية ..



هي مختلفة تماما 

هي أنثى ولكن ليست كـــ الإنــاث ..

هي هزة ارضية بحنانها ..

هي روح مضيئة بعطفها ..

هي جميلة !!

كلا !

فالجمال يخضع عند قدميها..

هي ذلك الجبل الشامخ 

وتلك السماء العاليه 

هي أنثى أستثنائية ..

تحمل كل المتناقضات ..وشتى المستحيلات ولم تزدها إلا بهاءً 

أن حضرت أسرت الرقاب 

وإن غابت تاقت لها القلوب 

هي بنت الملوووك .. وأم الرجال 

يكفيني فخر أن تلك الأنثى أمي ..

01‏/01‏/2012

[ عاصفَة " قلبْ " ] !!



ها أنا في نفس المكان..

وها أنا أقف شامخة رغم تلك الآلام,,

بنفس المكان الذي تعمق فيه الجرح..

بنفس لحظات الغروب التى تشبهت نفسي بها كثيرا..

بنفس مرارة الانتظار التي طالت..

أنتهك الصبر ..واصطفت الجروح واحد تلو الاخر..

وكل جرح يحاول أن يظهر تلك الآثار الشنيعة التي خلفها,,

رأيت اصطفاف الجرووح وآآثارها,

كل ذلك وأنا أبتسم!!

ابتسم لأن الكمية الهائلة التي تملكها عيناي من الماء المالح قد ذرفت..

أبتسم لان تلك الكلمات ليست أهل لأن تنطق في مثل ذلك المكان فتبعثرت..

ابتسم لان جميع المتضادات قد اجتمعت,,

وبرهنت من تكون أنثى فوق القوانين!!..

هي التي استجمعت كل مشاعر الحب والفرح ,

ونقتها من البغض والكره  لتقف في صفها..

ابتسم لأن كبريائي قد بلغ أشدة  واستوى على عرش أنوثتي

وأبى أن يُكسر في تلك العواصف القاسية ..