15‏/06‏/2012

مَــولد عَ ـزف..




هآهوو ألمي يتمثل شبح كبير.
يتجول يمنة ويسرة,,
ينهش بلحمي وعظمي
يأكل قلبي بشراسة
وهناك قيثار قديم
كان يجيد عزف الفرح
ولكن هاهوو الغبار قد اعتلى عليه
عزمت على العزف
آآيـــا قيثاري 
داعب تلك الآوتار 
واعزف لتلك الآعين 
ولكن إيـــاك أن تعزف حزنًا 
ااعزف بتلك الروآئع التي عرفتها عنهم 
لا أريــد أن تطرب جرحهم أو أن تراقصها ألمــًا
أجتذب تلك الجرووح لتخرج من الآرواح الطـاهرة 
فما أملك حياة مادامت جروحهم تتراقص ..

هي أنـــا




عانت عيناي ذبووول 
وتمزق الكبرياء
ودخلت موجه بكاء عنيفة !!
خوف مما حدث .. فما حدث كان اكبر من استيعابينا
رغم خروجنا من ذلك الحادث بسلام
الا ان مازلت اكتسي خوفا  فقدانك
ونيران المك ,, رعبك ,, بكائنا
صديقتي .. تؤامي
 ولان وجودك هو روعة حياتي
اليك ابجدياتي تبووح طووعا
وتستلم ليديك
علها تفي روح سكنتني
صديقتي
أقسم بمن فجر البحر من الحجر
اني احبك
وسأضل احبك إلى يوم يبعثووون
لاحرمني منك ياجنة الدنيا 


07‏/06‏/2012

يوم لاينسى!!








في7/16/ 1433هــ.

انتزع ثوب الأمن والفرح
وارتديت  ثوب الخوف والهلع رغما عني..
في ظهيرة ذلك اليوم المشمس في شارع من شوارع مدينتي  بالتحديد
وفي تلك السيارة البيضاء الفاخرة ذات بسرعة عالية,,
وفي روعة  من أروع الساعات لوجودي إلى جانبك..
حدث مالم يكن بالحسبان .. حدث ماحول الضحك إلى بكاء خوف..
حدث ارتطام للمركبه التي تحمل معي أرق وأطهر روح!!
 كتب لنا خالقنا ونجونا وخرجنا من ذلك الحادث بسلام والحمدلله
وان لم يكتب ذلك لنا لكنا في هذه اللحظة بقبرين متجاورين !!


ذهب الخطر !
ولكن بقي الخوف من الفقد أقووى ما اشعر به الآن!!