22‏/06‏/2014

حــــروف مــنتـــهية الـــصلاحية ( غير مكتملة )

(1)


أملك طموح يصل بي إلى السماء
وأملك قدم لا تعرف الوقوف أمام المستحيل

(2)

حنين ...
وما أسوأ الحنين حين يمزق الأرواح بلا رحمة..

(3)

تجرعت الحزن بفراقهم
وكأن روحي سحبت بلا أدنى شفقه
ذلك الالم لم يقتلني
وأنما ذوقني الشيخوخة وعناءها وأنا مازلت صبية..

(4)

جنوني لا يقارن بأي جنون
وتمردي ألذ من العسل المصفى
مجنونة أنا
و((يابخت الجنون فيني ))

(5)
عناء الوقوف
جعل مني أنثى لاترضى بأي المقاعد
فإما مقعد يليق بأنثى فوق القوانين
وإما وقوف مدى الحياة

(6)

الجمال
سماء ملبدة بغيوم
تهطل بفرح وسعادة وماء حديث عهد بربه ,,

((اللهم سقيا رحمة ))

(7)
ابتسامة شفتيها
وحنان عينيها
جنة تحت قدميها

تعجلني أتذوق منغصات الحياة قطع سكر ..

(8)

فنجان قهوتي
ملئ بحكاياتي
رغم مرارتها أتذوق بها أحلامي
إلى أن أثمل من تفاصيلها اللذيذة

(9)

أبي

لا تسرف بالغياب
فــــ روح ابنتك المدللــة
لن تأنس بغيابك
وعيناها لن ترى الفرح
مادامت لم ترى عيناك كل صباح ..

(10)

مدونتي

وطن أشعر فيه بالأمان
وطن يجمع مشاعري كجنود أوفياء لا تخون قائدتها..








16‏/06‏/2014

مشاعري لــــيست مــــتــجمــدة

رغم لغة التمرد الخاصة بي 
إلا أنني بروح طفلة تحب الحلوى والمطر وألوان السماء 
..
رغم الصمت الذي أعاني منه..

مازال حبر قلمي يجرؤ على الإنسكاب 

...
رغم أني بنظرهم مصدر القوة  
إلا أني هشة جدا 
تنحصر في قلبي شهقات مدوية 
ويغتال الفقد أوردتي 


أعاني مما يسمى(حنين)

فهو يعري الأحاسيس 
ويجرد مشاعري من قناع المكابرة المقيت 
ويجبر عيوني على أن تجود بدموعها ..
فمشاعري ليست متجمدة كما يبدو لهم 
لكني تعلمت الكبرياء على يد ملك عظيم 
علمني أن أبتسم وفي عيني ألف دمعة 
وغرس فيني قوة بلين.. وتمرد بطفولة..
ذلك البطل الذي كل ما راودني حزن اتذكر وجوده بحياتي 
فأبتسم

أخاف أن أكتب من جاحدين النعم ووابي ذلك الملك على قيد الحياة ..



...

أنا سعيدة أني هنا